الجمعة، 10 يونيو 2011

يــــــــــــس

كان الطيرانُ يحلق في سماء المدينة
يبحث عن هدفه
الشيخ يخرج على كرسيه
المتحرك متجها لصلاة الفجر
انطلقت الصواريخ الغادرة
مخترقة افاق المدينة الصامته
لم يكن العصفور قد بدا بالتسبيح
كانت الملائكة تستعد للدعاء
الكل كان متحفزا ليوم جديد
الصورايخ تصيب الهدف
محولة الجسد
القعيد الى اشلاء
ضجيج حول اشلاء
سيارة محترقة
هتافات غير مصدقة
لما يحدث
لعنات ،سباب ،ترحمات
ثم
دعوات
اغلبها على فاعل لم يسمه احد باسمه
نحن العرب اعتدنا هذه الافعال
واعتدنا الدعاء
واعتدنا الصمت
حتى عندما نثور
ما نلبث ان
نحن الى الصمت!

السبت، 4 يونيو 2011

أساليةً،مهلا بعضَ هذا التدلل


أساليةً،مهلا بعضَ هذا التدلل .... وإن كنت قد أزمعت هجري فأجملي

أغرك مني أن حبك قاتلي ....وأنك مهما تأمري القلب يفعل

وأنك كل الهوى أو قولي جله .... على أصح القولين ، لا تتعجل

وأن الحب في قلبي صار مهلكا .... وأن الأسى في النفس محض تزلل

وأن النفس شائبة لكل هوَى ..... مات العجاج منه سيرا مذلل

على غير هدًى منه ضل حاديه ..... والزاد منك،وعنك لست بمنسل

ونجم في السماء سطع ضياؤه ..... على عاشق يشق العباب مُسْجَل

له من الأقوال ما لا يُسمع ..... وله من الأفعال ما لا ينجلي !

يصحبه همه في كل حاله ..... كأنه من همه صار يصطلي !,

بنارها في قلبه أو قل ..... حين تبدوا في الخاطر المتعجل

ألا رب نعيم صرت إليه بعدها .... بئس النعيم إن كان عنها بمنأل

سأظل أرجو وترجو هي غيرنا .... وأشكو فؤادي الصامت المتكتم

يا ويحنا فالحب صار عذابنا .... ولغيرنا الحب خير تنعم

وايمان الفتى لا ينتقص بحبه! .... فنور الإيمان بالحب ينجلي

وما طاعة الله عن حب .... كعصيان عاص أو طاعة جاهل

لنا الله في العشق ورحمنا ..... فعشق النساء للرجال مضلل

ألا رحم الله في الحب قلبنا .... وغفر لقوم سرهم فيه مقتلي