كان الطيرانُ يحلق في سماء المدينة
يبحث عن هدفه
الشيخ يخرج على كرسيه
المتحرك متجها لصلاة الفجر
انطلقت الصواريخ الغادرة
مخترقة افاق المدينة الصامته
لم يكن العصفور قد بدا بالتسبيح
كانت الملائكة تستعد للدعاء
الكل كان متحفزا ليوم جديد
الصورايخ تصيب الهدف
محولة الجسد
القعيد الى اشلاء
ضجيج حول اشلاء
سيارة محترقة
هتافات غير مصدقة
لما يحدث
لعنات ،سباب ،ترحمات
ثم
دعوات
اغلبها على فاعل لم يسمه احد باسمه
نحن العرب اعتدنا هذه الافعال
واعتدنا الدعاء
واعتدنا الصمت
حتى عندما نثور
ما نلبث ان
نحن الى الصمت!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق