الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

سُحقا لأصحاب السعير !


سحقا لتعليقات الكاتب على هامش القصة
سحقا للفتاة التي تصر على اصطناع المطر
سحقا للفتى الصموت الذي يرهن أرضه بلا ماء !
فتــبور !

سحقا للأرض ،
التي تدور حول نفسها
سحقا للتاريخ ،والحرب ، والبيانات العسكرية
التي لا تـُــــــبـــــــيــن !
سحقا للإعلانـــــات !
الدستوري منها .. والممثل !

سحقا للسائق الذي لا يكف عن اثارة حنقي
سحقا للدراجة ، والبيت ، والاطفال
الذين يرمون شيخوختي بالحجارة !

سحقا للمارة

حالي يرثى لها
والجميع يكتفي باللعن
حتى أنا ألعنهم ،فاستحققتها ،
عن جدارة
سحــــقا لـــي !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق